الشيخ المحمودي
441
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
[ نبي الله ] داودا [ عليه السلام ] ( 9 ) خرج ذات ليلة فقال : إن هذه ساعة لا يدعو الله فيها أحد إلا استجاب له إلا أن يكون عشارا ( 10 ) أو عريفا أو صاحب كوبة أو صاحب عرطبة . ترجمة نوف البكالي من تاريخ دمشق : ج 60 ص 6 ، ورواه أيضا بطريق أخر ، ولكن لم يذكر المتن في جميعها بل ذكر السند فقط ، فقال في أواسط الترجمة : أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد ، أنبأنا أبو منصور الابرقوهي ، وأبو عبد الله الخلال ، قالا : أخبرنا أبو القاسم ابن مندة ، أنبأنا أبو علي إجازة ، وقال : وأخبرنا [ كذا ] أبو طاهر ابن مسلمة ، أنبأنا علي بن محمد ، قالا أنبأنا ابن أبي حاتم ، قال : قال ( ظ ) نوف بن عبد الله [ كذا ] بت ليلة مع علي فقال : يا نوف أنائم أنت أم رامق . ثم قال ابن عساكر : أخبرنا أبو سعد إسماعيل ابن أبي صالح ، وأبو الحسن مكي بن أبي طالب ، قالا : أخبرنا أبو بكر ابن خلف ، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، أنبأنا محمد بن أحمد بن البراء ،
--> ( 9 ) بين المعقوفات مأخوذ من دستور معالم الحكم . ( 10 ) قال في ترجمة سعيد بن عبد الملك من تاريخ دمشق : ج 20 ص 38 : ان عليا وقف على باب بالكوفة ، فاستسقى ماءا ، فخرجت إليه جارية بإبريق ومنديل ، فقال لها : يا جارية لمن هذه الدار ، فقالت : لفلان القنطال [ كذا ] فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يشرب من بئر قسطال [ كذا ] ولا يستظلن في ظل عشار .